الزنابق البيضاء

الخميس,نيسان 17, 2008


 

606luc 

وتقابلنا في منتصف الطريق
خطواتنا منهوبة
أنفاسنا مترهّلة
عيوننا ثملة تعاقر الدّمع
أيدينا عارية ..
 إلا من سنواتٍ نحملها في توابيت
أنا المعلّقة أبداً من يداي على باب قلعة الخديعة
وهو الروحُ الهائمة في سراب التيه
معلّقٌ بـ حبال الوعد

،

والتقينا في منتصف الطريق
لا نُدرك مغزى لقائنا
لكننا سرقنا الهواء خِلسة عنهم وتنفسناهُ
وأرخينا أجفاننا على أمانينا
وطرنا بـ أجنحة من وهم ما فوق السماء
ما فوق دستور الأرض

،

في منتصف الطريق
تخلّينا عن منطق الفأس
وزرعنا شجرة
وفرشنا بساط الرغبة تحتها
داعبنا خاطرنا المكسور
وحفرنا همساتنا ... لا أسمائنا عليها
وكلّما قطف قبلةً من شفاهي
سقطت ثمرة في أحضاننا

،

في منتصف الطريق
جسرٌ مقوّسٌ مغرور
يقذف بـ العابرين الثقلاء خارج حدود عاموده الفقري
لكنهُ يبارك خطواتنا في كل عبور
يكتمُ أنفاس أزيزه
ويهمس للنبع من تحته
أن يمدَّ أصابعه أغصاناً تحجب عنّا عيون السطحيين

هُم وحدهم يفهمون وجوهنا الشاحبة
أصدقاء الخوف
يرتّقون جراح أقدارنا بحكمةٍ إلهية

،

في منتصف الطريق

كان لنا صدفةً لقاء
وصار لنا موعد ونبْضُ حياة


،
،
.........
<!-- / message -->



في17,نيسان,2008  -  10:32 صباحاً, سامي سلامه كتبها ...

تحية وسلام
الى الشفافة سارة

رائع وجمييل
سلمت يداك ومشاعرك الفياضة
دمت بخير

في17,نيسان,2008  -  02:59 مساءً, جريح القدس كتبها ...

كلمات
أقف لها وقفة احترام مع صمت الكلام
فما اجمل ما قرأت هنا
رائع ان تتابعي
،،
كل الاحترام

في18,نيسان,2008  -  12:19 صباحاً, طارق لحمادي كتبها ...

في منتص الليل ..
كان لي صدفة لقاء ..
هذا الذي هنا ..
وعي بقيمة الحرف ، وقلق روحي يتجاوز العادي ليرسم التفاصيل الغائبة المغموسة في رماد الفقد ..
تصدر سارة عن روح مجبولة بحطام الجدب ، وسنوات عطش تبيح لها أن تتحدث لغة جديدة .. وأن تخترع لها صنوفا من الرسم داخل مساحات الحس ..
ان اللقاء الذي كان يجب ان يشي بالفرح ، ماهو الا قلق يحمل خوفه في عمقه .. ان الخطوات نهبا لقوة مستترة ، والانفاس شاخت والاعين تشرب نبيذ الدمع ..والايدي عارية من كل لذة طارئة فالثوابيت هي الحمل الوحيد للقاء يوجع الروح ..
ان الفرح هنا لاتكتمل قفلته بلقاء ولكنه يفتح على سرابات وعلى ووعود لا تتحقق ..
والتقينا في منتصف الطريق
في منتصف المسافة ينبت وحي المواجهة ضد الآخر ، وضد مؤسسة الآخر ذاك الذي يحجب الهواء عنها وعنه ، ذاك الذي يخبأ الاماني في جيبه بعيدا عن يديها ويديه .. وسارة هنا ترسم مرواغتها لمؤسسة قهر الآخر والانتصار عليه من خلال لغة تبني بها حالات حضورها في قلب الوجع ..

لكننا سرقنا الهواء خِلسة عنهم وتنفسناهُ
وأرخينا أجفاننا على أمانينا
وطرنا بـ أجنحة من وهم ما فوق السماء
ما فوق دستور الأرض

تؤكد سارة تجربة الجنون والمرواغة في المقطع الذي ترسم فيه تخليها عن منطق العامة او المنطق المتعارف عليه .. المنطق الذي يقتل الحب برسم مسبق مشوه .. الشجرة كي تغرس تنتظر فض بكارة الارض بفأس القسوة .. وسارة تحمل رمز الضد بالتخلي عن الفأس وقتله، لتبدأ الغرس من نقطة غير ممنطقة على (مستوى ايماننا) ..وهو مايقود الى ان بساط الرغبة الذي يستوي تحت ظل شجرة الحب التي لا تعرف منطقا في الحضور والوجود ..وهو نفسه ( اي هذا المنطق الجديد) هو مايفتحنا على حفر الهمس في جدع الشجرة بدل حفر الاسماء .. وهو نفسه الذي يجعل القبل تقطف ليسقط ثمر الاشتهاء في الاحضان ..
تحمل سارة حدود وجود هذا اللقاء الى حالة المكان الذي لا يحتضن الا مثل هذا الحب المتنصل من منطق الدهماء ..انه جسر لقاء يهمس لنبع النهر اسفله.. ان مد اصابعك لتخفي روح هذا اللقاء بعيدا عن اعين محكومة بمنطق مشوه مترهل لايملك حق الصمود مع لقاء هذا الحب ..

في منتصف الطريق ...
كان لنا صدفةً لقاء
وصار لنا نبع زنابق ..
نرتوي منه كلما استبد بنا العطش ..
لك صفاء الروح سيدتي ..


في18,نيسان,2008  -  12:28 صباحاً, ريميديوس كتبها ...

لا أعلم كيف ستنسكب الأحرف من قارورة النبيذ التي أتجرعها هذا المساء،بصحبة هذه اللغة الشعرية الشفافة المنكّهة بالجمال..أشعر كأني أرى كريستالا يشفّ عن أعماقك الجوانية التي تنبض بكل هذه الحب..هو الحب وحده الذي يفتق البراعم حتى في برد كانون..يجعلنا نكفر بالعدم،ونحترز به من الموت..كأننا على أعتاب الفردوس نريد أن يمتد اللقاء إلى آخر الألم..نعم سيدتي،لقاء أنثى رجلها لايتم إلا في منتصف الطريق،بين عطشه وخرائبها،يتم العناق فتتحول ماهيّات الأشياء لتصير "موعد ونبْضُ حياة"..
لغتك رائعة..هي خصب ممتزوج بحضور أنثوي إنساني إلِق..
دمت بخير

في19,نيسان,2008  -  03:08 مساءً, قديس غربه كتبها ... (غير موثّق)


أيتها الرائعه


جئت القي التحية كما يليق بجلال حرفك .

إنحناءة وورده لقلمك الذي جعلني اسير نبع الزنابق .. !


كل الورد وأكثر ,

في20,نيسان,2008  -  09:02 مساءً, serhani bla aml كتبها ...

في منتصف الطريق

كان لنا صدفةً لقاء
وصار لنا موعد ونبْضُ حياة
----------------------
ولقلمك نبض بأحساس
راقي
دمتِ مبدعه

في23,تموز,2008  -  06:45 مساءً, فتنــة كتبها ...

من على شرفة وهمية تترصد نبضات النبض ..
تتحكم بريموت الأشواق .. توجهها صوب ما تروم دون حاجتها الماسة لفنون القيادة الحكيمة ..
ألــهذا الحد يصل بنا الجنون.. نمنح اللا منطق ترتيب غرف أشلائنا وأشجاننا ..!!
آه يا سارة .. كم أنتِ ملوثة بالأشواق ..

أحيانا تتبرأ من دماثة أخلاقنا الأخلاق .. تشعرنا أن الإيمان بالنبل جزء لا يتجزأ من حماقة العصر .. من منطق الأشياء .. من ركل العالم لأحلامنا .. لأ وهامنا .. ولكل ماله خيط وثيق بتربة نبضنا المحايد ..

ســارة ..
جميلة أنتِ
.
.