هنا شرفتي الأكثر دفئا .. أشقّ وريدي عند كل صباح .. يقطّر كـ مزرابٍ عتيق ..


 تفوحُ منهُ رائحة البن والحبر .. أُصيغُ من غموض طبعي وطبعهِ آلاف المعاني ..


 علّني أفهمه.. وأفهمني .


** ليتها لا تذهب **

كتبهاســــــــــارهـ ، في 30 كانون الأول 2008 الساعة: 10:30 ص

 

القطار لا ينتظر كثيراً

ثمة موعد ينتظرها في أنفاق الغيب

خلفهُ ينمو الزنبق بشراهة

 

وهي .. لا زالت مسمّرة في مكانها

بين أصابعها عنوان اللقاء

مخطوطٌ باللون الأحمر

واضحٌ ويسير

 

لكنّها تحدّق في اللافتات المبهمة

تقاسمها الشتات

 

يداها ترتعشان مثل جناحي فراشتها

ونبضها أعلى قامة من كل صوت

 

خائفة ؟  ..

نعم خائفة .. وممتلئة ارتباكا

 

ليتهُ لم يختزل الأحلام والمواعيد الشفقية

وشغف الهمسات والقصائد في هذا الموعد

 

ليتهُ يدرك حجم خسارتها

 

ليتها لا تذهب

 

،

،

 

يا موعدهُ

إنها لا تحفظ آيات الترقب

 

خذها أولاً دون موعد

ووزعها لاحقا على تواريخ اللقاءات وفق ما تحب

 

يا موعدهُ

ترأف بفوضى حواسها

حين تتعثّر أمامك بابتسامة أو كلمة أو نظرة في غير وقتها

 

لا تضحك منها

حين تعضُّ على شتات إصبعها

تغلقُ عينيها وتقف على نفسٍ واحدٍ

لا تدعها تدرك أنها لا زالت طفلة

تتهجّى حروف الحب

 

 

يا موعدهُ

يا مرادف قلقها

ورطوبة جسدها

وصقيع كفّيها

 

إنها ..

 

إنها ..

مُصابةٌ بداء الخوف

فالتكن لُقاحاً مفتوحاً .. ومؤجل

 

،

،

 

…..

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول