لِمَ معك ..
لا أجد وقتاً أستعيدُ بهِ أية صور من الماضي
أو حتى أتنبأ بصورٍ من المستقبل !!
،
تجعلني مذهولة ومتيقظة
بـ كل لحظة في حاضري معك
،
،
كثيرٌ أنت بـ
إنسانيتك
ورجولتك
وأحاسيسك
وموهبتك الساحرة
في قدرتك على التحرر
والتحلق خارج حدود أبجديتك
،
،
كثيرٌ أنت حين لا تقول
وحين تقول ..
تتضخم الكثير
وتصبحُ مرادفاً لـ كوكب
في قاموسٍ لا يحملُ سوى روعتك
،
،
إن هذه الحواس التي تحيا على أهبة الخضوع
لا تحتاج منك الى غابة من زهور
إنَّ زهرةً واحدة منك
واحدة لا غير
قادرة على أن تحيي فيني هذه اليابسة عن جديد
تتخذ شكلاً ولوناً جديداً جداً في داخلي
بـ مزيجٍ منكَ .. ومِنّي
،
،
....
كتبها ســــــــــارهـ في 08:34 صباحاً ::
بخطوات متناغمة وروح شفافة ، تركب الفراشة قلق الضوء ، وتعزف لحن غواية للبعيد المجهول ..
زمن الماضي والمستقبل يحاصر بلحظة حضوره ، والذهول واليقظة هي ماتقع الروح بينهما وهي معه ..وهو حين لا يقول يغدو بكثرته وحضوره وحين يقول يصبح مرادفا لكوكب ..
تضع سارة الاحساس في اطار الوصف وتحاصره بالملاحظة وتكتب من وحي هذا الاحساس ، وتصور لنا قمة الشغف الانساني بما تحب .
وحواسها التي تحيا على اهبة الخضوع ، انما هي كزهرة عباد الشمس أمام ضوء الشمس ..وهذا الخضوع يقع تحت غواية زهرة واحدة ، ويتلمّس روح وجوده تحت هبة واحدة من أنفاسه ..
كوني بصفاء سارة
رائعة عزيزتي سارهـ
كلماتك ذات صدى
لقد رسمت العاطفة باتقان
لك محبتي
لم معه..
لأنه يختلف .. ومختلف ..
لأنه يعي حجم الأنوثة التي يواجهها حين تطلين..
لأنه يعرف أنه أمام بستان من الضوء يقتطف منه أوان ظلامه..
لأنه..
لأنه..
ســــــارة..
لأنه أفق من يمام ..كان لزاماً عليكِ ان تكوني .. شمس تتحزم الفتنة وتنتهجها
وقد اتقنتِ ذلك..
.
.
هذه الذوب العاطفي , على رقته , كفيلا لصهر أشد الجلامد صلادة .....
الإغراق ....والإغداق .....في صدق الاحاسيس .......
لا بد أن يمنحا مذاق الروعة ,..
وهذا ما وجدته هنا ....
سلمت أناملك الذهبية يا صديقتي .....
مودتي وخالص تقديري
حين يكون الحرف هو انسب ما يولد عن المشاعر اعرف اني اقرأ لك.
للحب وطن ، هو في كل واحد منا، وهو ايضا وطن لنا، من هذه العلاقة المتبادلة الرائعة يكون الاحساس من يعلن هويتنا.
هذه المرة اعرف اني ساحمل تأملا في هذا النص استجمع جمالة والاحساس بان هذا الجمال اقوى من الحزن، وذلك اساس الابداع.
دمتي دوما
تحياتي سارة:
"إن هذه الحواس التي تحيا على أهبة الخضوع
لا تحتاج منك الى غابة من زهور
إنَّ زهرةً واحدة منك
واحدة لا غير
قادرة على أن تحيي فيني هذه اليابسة عن جديد
تتخذ شكلاً ولوناً جديداً جداً في داخلي
بـ مزيجٍ منكَ .. ومِنّي "
..
مع كل إعجابي بهذة اللغة الشفافة والمشبعة بالحس الإنساني المرهف،إلا أني أعتب على مسحة المازوخية التي تظهر هنا جلية..الخضوع هنا أثقل الحس المرهف،الحب لايحتاج إلى أطراف سائدة وأخرى تتلذذ بالخضوع..وخصب الأنوثة فيك ليس يابسة تنتظر الأقل لتتحول إلى واحة غناء تغرد فيها البلابل بأغنية مشتركة أيضا ،تمزج باسم الحب كل متمايز..
هنالك فرق بين التقاء الأرواح وتوحدها،وبين المازوخية ..الأولى تحافظ على نقاء الروح،والثانية تلغي الخصوصية وتسبغ الحب بلون رمادي غير متمايز..
أرجو أن يكون صدرك رحبا لما أسلفت من عتب لم يصدر إلا عن ود لكِ،وعن إعجاب كبير بلغتك..
حضور هذا الرجل
يشطب الكثير
ويكتب الاكثر
هذا صاخب في حروفك
متناثر في تعابيرك
تحياتي
عبيد خلف العنزي
بعيداً عن أبجاديتنا الصاخبة والأختلاق ومكيجة الكلمات
أكادُ أقسم بأن كلَّ رجلٍ مرَّ من هذه المعزوفة
تمنى أن يكون هو
ليس لأنهُ كان خارجاً عن المألوف
ولكن لأن سارة هي من كتبته
أتمنى وأحلم
أن أستطيع الكتابة يوماً على صدرِ السماء بذاتِ ليل
فكرة مجنونة تلك التي أطاردها
بأن أجمع النجوم يوماً كـ أحجار الشاطيء الصغيرة
فأكتب أسمكِ ياسارة
اقرأ الآن
وأصلي شكراً لربي أنه أمدَّ بعمري لأقرأ سارة
رائعة ياصديقة والفُ الفُ مُذهلة
كوني بخير
ابنة لبنان التي افتخر بها واحبها
سامحيني على الغياب
ابتعدت وعدت ثانية لأرتوي من فلسفة العشق عندك
انا لا اقرأ لك
بل اقرؤك بكل صدقك وعمقك
كوني كما انت وردة لبنانية رائعة
الاسم: ســــــــــارهـ
