الزنابق البيضاء

الأحد,حزيران 01, 2008


 

 

 

أقرأُك من بعيد

وأبتسم لك من بعيد

وأحبك جداً جدا من بعيد

 

 

أُطلقُ كل الفراشات من منديلي إليك

تلملم أخبارك من فوق تقاطيع الزهر المشلوح هنا وهناك

تأتيني بعطرها الآخاذ .. فأضمها ثانية في منديلي

 

وأكتب لك على أطراف رداء الريح .. أخباري

تحملها مناقير العصافير

وتحطها في أعشاش حديقتك

 

 

أعرف طريقك .. لكني لن آتيك

قبل أن يشيخ الصبر

ويسعل حتى الموت

 

سأظل حرفاً  هارباً من كتابٍ شيّقٍ عتيق

الى حضن سطورك

يقيم عرس الكلم في سُكرةٍ لا تزول

 

أقرأك من بعيد

غير أني أحضنك في عيني .. دُخان

وأبتسم لك من بعيد

غير أن شفاهي تضلل البسمة فلا تعرف لك عنوان

 

وأحبك جداً جداً

غير أني أُخفي عن قلبي خارطة جنون البركان

 

،

،
......

 

 

 

 

 



في01,حزيران,2008  -  12:31 مساءً, د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين كتبها ...

..........................................سارهــ ...............................................

بوح نثري ربيعي الفصل ,و لا يكاد يخلو من الحيرة ........
الصور متسقة ورائعة ....المح فيها سردا قصصيا محببا إلى النفس لم تخل بها كخاطرة نثرية ......

------------------------------------------------------------------------
أُطلقُ كل الفراشات من منديلي إليك

تلملم أخبارك من فوق تقاطيع الزهر المشلوح هنا وهناك

تأتيني بعطرها الآخاذ .. فأضمها ثانية في منديلي



وأكتب لك على أطراف رداء الريح .. أخباري

تحملها مناقير العصافير

وتحطها في أعشاش حديقتك

------------------------------------------------------------------------------------

=================================================
***أعجبتني للغاية المجازات البلاغية المستخدمة في هذه الجزئية :-

-------------------------------------------------------------------------------
أقرأك من بعيد

غير أني أحضنك في عيني .. دُخان


وأبتسم لك من بعيد

غير أن شفاهي تضلل البسمة فلا تعرف لك عنوان


رائعة أنت يا سارهـ ......
وإلى مزيد من الابداع والتألق دائما
وأبدا

مودتي وخالص تقديري

في01,حزيران,2008  -  05:12 مساءً, طارق لحمادي كتبها ...

يقع الشعر هنا في تقاطع الاعتراف ..ويقترب من نار البوح .. لكنه يحافظ على رموزه وشيفراته والتي تبقي فيه دم المرواغة والابهار ..وتسند عوده كي يطل بوجه قابل للاحتضان
تعتمد ساره في هذا الشعر على صورة بصرية ..انها اللون هنا الذي يطل في مستهل الكتابة ثم في صلبها .. يتماسك في المدخل ، ثم تباعد ..

أقرأُك من بعيد

وأبتسم لك من بعيد

وأحبك جداً جدا من بعيد

الاعتراف الاول يقع في مدى بصري يختار لونه كي يشي بحضور معين ..ثم يتم التحول بعد ذلك الى مناجاة الحبيب البعيد عبر حركة روح اللغة المفعمة بظلال رومانسية ..المنديل والفراشات وتقاطيع الزهر واطراف رداء الريح ومناقير العصافير واعشاش الحديقة ..وهي كلمات تحيل الى جو نفسي مشحون بالدفء الغائب والحلم المتواري ..وكي تثبت ساره انها مولعة برومانسية الفعل فهي تتخذ لها صورة نقسية لا واعية وهي المازوشية

أعرف طريقك .. لكني لن آتيك

قبل أن يشيخ الصبر

ويسعل حتى الموت

الطريق اليه معروفة وقدرتها على الوصال ممكنة ..لكنها لا تفعل ..
هذه القدرة على مرواغة النفس والحياة بعيدا عن يد سعادة ممكنة لو ارادت سارة ، هي مايحملني على فهم مازوشيتها هنا ..
وبرغمه فهي تخترع لحبها شكل الحضور في قلب غياب متعب .. وهو غياب تخترعه هي وتعانيه هي وتكتب من ظلال وارواء خلق هذا الالم الذي يبقيها حية في عيني الشعر
هكذا رايت فكوني بصفاء

في03,حزيران,2008  -  04:47 مساءً, omnia_ el ward كتبها ...

سأظل حرفاً هارباً من كتابٍ شيّقٍ عتيق

الى حضن سطورك

يقيم عرس الكلم في سُكرةٍ لا تزول
------------------

ساره

كنتِ هنا رائعة تكتبين بملء روحك صدق

لديكِ الكثير لا تغيبي عنا

تحية وردية

في06,حزيران,2008  -  01:18 مساءً, أم عبد الرحمن كتبها ...

جمعتك مباركة حبيبتى.....وفقك الله الى كل خير.

في08,حزيران,2008  -  01:20 مساءً, أنس فجال كتبها ...

كتابة راقية

وفقك الله

في09,حزيران,2008  -  03:37 صباحاً, ريميديوس كتبها ...

تحياتي سارة:
لغتك خصبة كعادتها،وقادرة على ولوج روح المعنى دون جهد..

ولكن هنالك في القصيدة محاولة لتجريد الإنسان من سلوكه الفطري..الحب لا يكشف عن وجهه إلا بعد أن يلقحه الواقع بكل تحدياته وإشكالياته وتفاصليه الصغيرة..الكل يستطيع أن يحب عن بعد،ولكن القلة فقط من العشاق يعيشون الحياة بكل فوضويتها وخياراتها القاسية والممتعة والغريبة معا حتى النهاية..أنها السيرورة التي تعطي الحب مشروعية الوجود والبقاء،فهو كائن أيضا..
دمت بخير

في09,حزيران,2008  -  08:14 صباحاً, وائل الريس كتبها ...

احساس صادق

أرجو المداومة والمتابعة